تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
212
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
قوله : مما جمعه معه . اى بيان ساير صيغ چنان است كه جمع نموده مادة آن چيز را معه اى مع الذي وضع أولا قاعده أدبي فاعل جمعه لفظ متصور مىباشد ضميري كه در جمعه است بما برمىگردد ضميري كه در معه است بالذي وضع برمىگردد . وضمير في كل منها عود مىكند بصيغ وضمير منه عود مىكند بمصدر . حاصل عبارة چنين است آن چيزى كه وضع شده أولا يوضع شخصي كه بعد از آن از جهت مناسبت وبالتبع أو ساير صيغ وضع شده واين ساير صيغ مناسبت بآن دارد كه جمع نموده اين ساير صيغ را با چيزى كه وضع شده أولا مادة لفظ از براي آن اى مادة مصدر با مادة آن صيغ مناسبت دارد اما صورت مصدر با صور باقي مشتقات مباينت دارد . [ في معنى المرة والتكرار ] قوله : ثم المراد بالمرة والتكرار هل هو الدفعة والدفعات الخ . اى كان البحث في دلالة صيغة افعل على المرة والتكرار قال صاحب الكفاية ان صيغة افعل وضعت لطلب الطبيعة لا تدل على المرة والتكرار لان الدلالة عليهما تحتاج إلى الدال . الحاصل ان الصيغة تكون لطلب الطبيعة وليست الدالة على المرة والتكرار ولم توجد المرة والتكرار من غير دال هي عبارة الأستاذ اما عبارة القوانين فان الصيغة لا تدل على المرة والتكرار لان العام لا يدل على الخاص والمراد من العام الطبيعة والمراد من الخاص المرة والتكرار . ولو سلمنا المرة والتكرار فما المراد منهما اى هل يكون المراد منهما الدفعة والدفعات أو الفرد والافراد فان قلت فما الثمرة فيهما قلت اذكر الثمرة فيما بعد واذكر الآن مثلا لتوضيح المطلوب مثلا تكون عباد لشخص وقال أنتم أحرار في سبيل اللّه فثبت الحرية لكلهم إذا كان المطلوب الدفعة اما إذا كان المطلوب الدفعات فلا يجزى